CHAIRMAN: DR. KHALID BIN THANI AL THANI
EDITOR-IN-CHIEF: DR. KHALID MUBARAK AL-SHAFI

Views /Editor-in-Chief

سمو الأمير.. أعتز بشعبي القطري مواطنين ومقيمين

Dr. Khalid Al-Shafi

20 Sep 2017

بقلم د. خالد آل شافي - رئيس التحرير

كعادته سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يصدح بالحق ويتناول القضايا الدولية بكل شفافية وموضوعية. وها هو اليوم ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة يناشد العالم أجمع في خطاب شامل وصريح وبكل مسؤولية قانونية القيام بواجباته القانونية والتصدي للمشاكل التي تعتري بعض الدول في العالم ولم يترك قضية إلا وأبدى سموه رأيه بها وموقف قطر منها وقدم الحلول المناسبة لها.

وقال سمو الأمير بكل وضوح وصراحة بأنه دائما ما كان يطالب بحقوق الدول وعدم الإساءة والتدخل في شؤون الدول الداخلية. إلا أن بلدي وشعبي اليوم يتعرضون لحصار جائر منذ الخامس من يونيو الماضي من دول جارة وكانت نوعا من الغدر. وكان الهدف من هذا كله هو أن تحدث هذه الخطوة أثرا صادما واستسلاما لفرض وصاية شاملة على دولة قطر.

حيث طالب دولة ميانمار بالاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية ووقف هجرة النازحين ومنع التمميز الطائفي للروهينجا وحث جميع الدول على تقديم المساعدات لهم.

وعرج سموه إلى القضية الأولى للمسلين وهي قضية فلسطين المحتلة حيث رفض تهويد القدس وحصار قطاع غزة مطالبا بأن تكون هناك أولوية قصوى لاستئناف عملية السلام. مناشدا سموه الأشقاء الفلسطينيين لإتمام عملية المصالحة وتوحيد المواقف والكلمة في مواجهة الأخطار والتحديات.

ولم ينس القضيتين السورية والليبية حيث طالب المجتمع الدولي بالقيام بدوره بما يتناسب مع تطلعات الشعبين وما يحقق طموحاتهما.

وقال سموه الكريم: اسمحوا لي أن أعبر عن اعتزازي بشعبي القطري ومعه المقيمون على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات على صموده في ظروف الحصار ورفض الإملاءات بعزة وكبرياء وإصراره على استقلالية قرار قطر السيادي ورفعة أخلاقه.

وجدد سموه الدعوة إلى الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل للسيادة مثمنا عاليا الوساطة المخلصة والمقدرة التي دعمتها دولة قطر منذ بداية الأزمة والتي يقوم بها سمو الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الشقيقة. كما شكر سموه جميع الدول التي ساندت هذه الوساطة.

خطاب شامل وواضح، شخص من خلاله الحصار الجائر على دولة قطر وما هي أسبابه وأهدافه وكيفية الحلول الواجب اتباعها لإعادة العلاقات بين دول مجلس التعاون، النجاح هنا هو تواجد سمو الأمير حفظه الله ورعاه بين قادة العالم ويصدح من الجمعية العامة وأمام العام أجمع فيما دول الحصار تتقوقع في أماكنها لا تستطيع أن تقنع الملتقى العالمي في نيويورك والسبب حججها الواهية وأسبابها الشخصية التي لا تمت للعلاقات والقانون الدولي والأخلاقي والقيم الإنسانية بأي صلة.

شكرا سيدي سمو الأمير تميم على قوة الطرح وثقة النفس في التحدث وإبداء القوة للموقف القطري أمام الجميع في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نحن فخورون بهذا القائد العزيز الذي لايرضى بالدنية لقطر وشعبها فهو خير من يمثلنا بالداخل والخارج ونحن كل يوم نجدد ولاءنا لقائدنا وولي أمرنا تميم المجد، امض سيدي سمو الأمير وشعب قطر كله خلفك وتحت رايتك فلا خذل شعب وقائده تميم.

الله، الوطن، تميم