CHAIRMAN: DR. KHALID BIN THANI AL THANI
EDITOR-IN-CHIEF: DR. KHALID MUBARAK AL-SHAFI

Views /Editor-in-Chief

85 يوماً على الحصار

Dr. Khalid Al-Shafi

28 Aug 2017

بقلم د. خالد آل شافي - رئيس التحرير

الايام تتوالى ونحن في قطر نزداد قوة وانفتاحا على اسواق عالمية متنوعة وكثيرة ولربما هذا الحصار كان من فوائده التنوع في التعامل مع الجميع وليس محصورا على عدد معين من الشركات والدول .
اختلطت الامور في بعضها عند دول الحصار فقد اصبحت تضرب شمالا وجنوبا في محاولة للتأثير على دولة قطر مهما كلفها ذلك إلا أن جميع المحاولات والطرق الملتويه التي تستخدمها لم تنطلي على احد سوى اصحاب المصالح وما يسمى المستشارين الذين يوجهون اسهمهم الخبيثة نحو قيادة قطر وشعبها الأبي.
ان ما تتعرض له دول الحصار من انكسارات في اكثر الملفات سخونة بالمنطقة ومنها الانتقادات الدولية بشأن الحصار ومنظمات حقوق الانسان بالاضافة الى الاتهامات المتكرره بالقتل الجماعي في اليمن وصولا الى التوجهات غير المدروسة والتي قامت بها هذه الدول بشأن العلاقات مع العراق وايران نكاية بدولة قطر لم تكن وفقا لما خطط لها . كما ان الحرب التي راح ضحيتها مئات الالاف في اليمن اصبحت مدار الحديث في اروقة الامم المتحدة وهناك قرارات تنتظر هذه الدول وقائمة سوداء ستشملها ، وليست القائمة السوداء التي يهدد بها احد مستشاري دول الحصار عن من يسىء او يتطاول على بلاده ، وكأنه نسى او تناسى الاساءات المتكررة منه ومن الذباب الالكتروني التابع له والتي فاقت كل الاعراف والتقاليد الخليجية واواصر القربى بين دوله .
من ينظر الى الحالة الخليجية الان من طرف محايد سيرى الاختلافات الكبيره بين دولة راقية في تعاملها ومحترمة في تجاوبها وصادقة في كلامها وهي دولة قطر ، وأخرى استخدمت كل الأساليب الاستفزازية والفبركات الاعلامية والاساءات الاجتماعية وغيرها الكثير وهي دول الحصار .

كل وقت يمر ونحن الان قاربنا الثلاثة اشهر منذ فرض الحصار نرى بالعين المجرده مظاهر الرخاء تعم قطر الخير والعطاء والتفاف كبير بين القائد تميم وشعبه الذي لفت أنظار الشعوب في العالم.

كلمة أخيرة لابد من التأكيد عليها أن الخاسر من هذا الحصار هو من وضعه وعمل عليه وقدم كل ما من شأنه الاضرار بدولة قطر وشعبها ، حيث أن المنطقة لاتحتمل هذا الجنون والذي سيعود بالنهاية الى صدور مدبريه وقد اتضح للجميع أن هناك نوايا مبيته لاتمت للواقع بصلة ، ونحن هنا نقول ان القادم من الايام سيكشف المزيد من الفضائح المرتكبة من قبل هذه الدول في حق قطر الخير والعطاء. وحين إذن لاينفع التراجع ومحاولة التبرير حيث ان القضية برمتها لم تحترم مشاعر المواطن الخليجي والذي كان يحلم بخليج موحد وإذ به يرى كل هذه الافتراءات والادعاءات غير الصحيحة على دولة شقيقة قدمت كل من من شأنه رفعة المجلس الخليجي وزيادة لحمته .

قطر لم تكن يوما تعتمد على الغير وانما على ايمانها الراسخ بتوجهها الاخلاقي وشعبها الاصيل والذي يرى كل مايدار حيث ان القيادة في قطر لم تكن يوما تخفي شيئا عن شعبها وانما كانت على تواصل دائم ومشاركة مع الشعب في كل المناحي .
فسيرى قطر الحب نحو المستقبل ولن يضيرك اي اختلاقات فقد عملوا الكثير وبدأوا من الهرم وفشلوا ولن يغير نزولهم الى القاع شيئاً . عاشقت قطر حرة أبية في ظل قائدها وأمير تميم المجد .